ايمن الضبع
موقع خاص بأفكار ومقالات اضعهاعلى مائدة الأصدقاء والأخوان.
.
.

الثورة الجديدة

لقد خاب امل صديقى حينما قال لى ذات يوم وقبيل الإنتخابات الرئاسية والتى اعقبت التعديل الدستورىللمادة 76 بإمكانية ترشيح من يرغب فى الترشيح لرئاسة الجمهورية ان مصر قد عقمت من حكاما لها وهى قد خلت من قائد حقيقى وذعيم قادر على تغيير صادق ونافع للأمة.   
وهو الامر الذى اظهر اخراج مسرحية هزلية كان بطلها هو الرئيس الحالى حسنى مبارك وخصومه من الكومبارس -بإستثناء اثنين من الممثلين المساعدين نعمان جمعه وايمن نور والذى لم يحصلا سويا الا على عشر اصوات مصر وقد ذهبت التسعة اعشار الاخرى الى السيد مبارك رئيس الجمهورية لمدى الحياة وهو العرض المسرحى الذى اكتشفت كواليسه فما بعد حيث تخلص بطل العرض من الممثلين المساعدين ومن الكومبار بل ومن الجماهير جميعا حيث اعتبر نفسه البطل الاوحد والقائد الذى لم يأتى ولن يأتى بعده احد . ولكن وقعت الواقعة .حيث ظهر ابطال اخرين على الساحة السياسية بل وظهر ايضا ممثلون اخرون والطامة الكبرى انه ظهر جمهور جديد قادر على احداث التغيير والمطالبة بإصلاح حقيقى لكل النواحى الحياتية بالدولة وهى بغير مبالغة ثورة جديدة   

(0) تعليقات

قناة كوميديا على الإنترنت

اخيرا بدأ بحمد الله البث التجريبى لقناة كوميديا
اول محطة تلفزيونية ضاحكة على الإنترنت
 

(0) تعليقات

رسالة الى اخى احمد

 
 

احمد باشا اهدي لك ....بالارقام ....حال مصر في عهد فخامة جلالة الرئيس مبارك 
وبنقولها علطول ..كفاية حرام .......لازم نتحرك ولازم تخرج انتا وجارك
وحاول ان تترجم هذة الأرقام فى شكل تصميمات ابتكارية
أسيبك مع الارقام و باقى الصورة القاتمة:
الأحوال المالية ديون : إجمالي 614 مليار جنيه
الفقر :44% من الشعب تحت خط الفقر,أقل من1 دولار في اليوم
نقود مهربة : 300 مليار دولار خرجت من البلاد
الجنيه المصري : الدولار= 85 قرش سنة1981م و 6 جنيهات وربع سنة 2005 م
الأحوال الصحية:
السرطان : تضاعف 8 مرات ..
أعلى نسبة في العالم الذبحة الصدرية :20 % من الحالات شباب تحت الأربعين
البلهارسيا : أعلى نسبة في العالم
السكر : 7 ملايين .. 10 % تقريبا من عدد السكان
إلتهاب كبدي : 13 مليون.. 20 % من الشعب
فشل كلوي : أعلى نسبة في العالم
شلل الأطفال : موجود في 6 دول في العالم فقط منهم مصر
الإكتئاب : 20 مليون مواطن
أمراض نفسية ( أخرى) : 6 ملايين
التدخين : 80% من البالغين مدخنين
التلوث : أعلى نسبة في العالم...
تلوث للهواء ومياه الشرب والتدهور في التربة والمناطق الساحلية..
خسائر 30 مليار جنيه
الانفاق الحكومي: 10 دولار للفرد سنوياً
الأحوال الاجتماعية
القضايا : 20 مليون قضية بالمحاكم ..أقدمها من 38 عام حتى الاّن
البطالة : 29% من القادرين على العمل..
حوالي 5 مليون شاب
الانتحار : 3 اّلاف محاولة سنوياً
حوادث الطرق : 6 آلاف قتيل سنويا و 23 الف مصاب
الطلاق : 28%
العنوسة : 7 مليون عانس .. 4 مليون فوق 35 عام
الهجرة : 4 ملايين مهاجر : 820 ألفاً من الكفاءات و 2500 عالم في تخصصات شديدة الأهمية..
6 ملايين طلب هجرة للولايات المتحدة وحدها سنة 2005
الأُمية ( الحالية) : 26% من الشعب المصري
الأُمية ( المستقبلية) : 7% من الأطفال لا يدخلون المدارس بسبب الفقر ..غير الهاربين بعد الدخول
التعليم : دروس خصوصية ، كتب خارجية ، جامعات خاصة للربح فقط
عمالة الأطفال : نصف مليون طفل
أطفال الشوارع : تقربر الأمم المتحدة : 100 ألف طفل
عشوائيات : 45% من الشعب يسكن العشوائيات.. 35 منطقةعشوائية بالقاهرة فقط
موظف الحكومة : تحت خط الفقر ويؤخذ منه ضرائب( ستة جنيهات متوسط دخل الموظف يومياً )
المخدرات : 6 مليار دولار سنوياً في تجارة المخدرات
مشاكل أخلاقية ....
رشوة،.... محسوبية،.... بلطجة، ....توريث المهن، ....عُري، ....زواج عرفي.... ,قتل الأزواج،.... امتهان وتحرش بالنساء،.... ألفاظ بذيئة،.... صحافة .....غش جماعي.... وجريمة ....و تسول.
الأحوال السياسية
سيطرة وفساد النخبة الحاكمة، ....مراكز قوى، ....،تزوير انتخابات....،قمع المعارضة.....،اعتقالات....،تعذيب حتى الموت....،انتهاك لحقوق الإنسان،.... إلغاء دور النقابات.... والجمعيات الأهلية.... مشاريع قومية متوقفة.... او خاسرة ....القضاء على الأمية قبل عام 2000 ،
زراعة الصحراء الغربية بالقمح (مشروع اليابان) وادي السليكون .
محطة الطاقة النووية، جامعة د/ أحمد زويل (التكنولوجيا)
فوسفات أبو طرطور ,وادي توشكى أكثر من 2,3 مليار جنيه خسائر بشركات القطن
....و 8 مليارات جنيه خسائر شركات الغزل والنسيج ...
و 12 مليار جنيه العجز الإجمالي لسكك حديد مصر...
خسائر 10 مليارات جنيه بقطاع الإذاعة والتلفزيون
الأزمات
فساد.... , تعليم....، إسكان....، زواج...، بطالة، ....صحة،.... أخلاق،.... ضمير...، مرور ...., مياه نظيفة،.... صرف صحي...، البناء على الأرض الزراعية،.... تصحر، ....زحام ....,غلاء,... انخفاض احتياطي النقد....
الأرض الزراعية
تم تجريف مليون و200 ألف فدان أرض خضراء من 5000 سنة من أصل 6 مليون فدان
قانون الطوارىء : 25 سنة طواريء ..
لكِ الله يامصر

(1) تعليقات

ازمة المادة 76 فى السينما

 

انزعاج في «الرقابة» بسبب «شخصية الرئيس» و«المادة 76»
 

القاهرة - من بهاء الدين جمال موقع الراى: حالة من الارتباك اصابت أداء الرقابة في الشهور الأخيرة بسبب ما أسموه «هوجة أفلام المادة 76»، وهي أفلام تناقش بأشكال مختلفة فكرة انتخاب رئيس الجمهورية بشكل حر، أو تتعرض بأسلوب كوميدي لقضايا الفساد والديموقراطية وتدخل كواليس قصور الحكم.
وعلى الرغم من أن معظم هذه الأفلام لا يحدد شخصية رئيس جمهورية بعينه، وأحيانا لايحدد بلدا تدور فيه الأحداث، الا أن الرقابة أظهرت تعنتا واضحا خوفا من المساءلة وتطبيقا للوائح تم وضعها في النصف الأول من القرن الماضي!!
فالكاتب السينمائي طارق عبد الجليل مثلا الذي قدم من قبل أفلاما ذات طعم سياسي مثل «عاوز حقي» دخل فى مشكلة مع الرقابة منذ أكثر من عام بسبب سيناريو فيلمه الجديد «ظاظا رئيس جمهورية» الذي يعرض حاليا في دور العرض السينمائي بطولة النجم هاني رمزي.
طارق قال: لقد كتبت الفيلم بالفعل قبل مبادرة تغيير «المادة 76» من الدستور في نهاية فبراير الماضي، لكن الرقابة اعترضت على العنوان، وعلى العديد من المشاهد، وطلبت عدم تحديد المكان والزمان الذي تدور فيه الأحداث.
لم تختلف مشكلة أيمن الضبع عن مشكلة طارق عبد الجليل، فقد تقدم هو الآخر بسيناريو «روحية رئيسة جمهورية»، كما تقدم عبد القادر الفاوي بسيناريو «عطية لرئاسة الجمهورية».
ووضعت الرقابة ملاحظات أساسية أدت الى تغييرات جوهرية في الورق وصلت كما قال الى اشتراط تغيير اسم نجمة السينما في الفيلم من «يسرا» الى أي اسم آخر حتى لايختلط مع اسم الفنانة يسرا في الواقع.
وأضاف الضبع: ان تقرير الرقابة تضمن ملاحظات غائمة تؤكد على البعد عن كل مايمس أمن الدولة مستنكرا أن برنامج عطية الانتخابي يتضمن بشكل ساخر أفكارا عبثية مثل ردم مشروع توشكى وقناة السويس.
وأشار الى أن الرقابة اشترطت أن تدور الأحداث من خلال كابوس أو حلم تتعرض له روحية نائبة البرلمان التي دخلت انتخابات الرئاسة وتنكرت لزميلاتها من أعضاء الاتحاد النسائي وتسلقت السلطة بانتهازية حتى تخلصوا منها وأودعوها مستشفى المجانين.
في الاتجاه المعاكس قال الكاتب سيد عيسوي: ان الرقابة أجازت فيلمه «كيف تصبح رئيسا للجمهورية؟» بملاحظة واحدة فقط تتعلق بالعنوان الذي طلبت «تنكيره» ولم تطلب «تغييره» لأن الفيلم كله يدور حول كتاب للروائي المهزوم «نور» بنفس عنوان الفيلم يكتبه بعد علاقة مع امرأة جادة تكشف له الجانب الآخر من حياته، فينجح من خلاله في استعادة توازنه والتخلص من سيطرة وخداع الناشر، وعقدة علاقته الفاشلة مع زوجته الثرية وابنته رشا.
البساطة التي تحدث بها عيسوي عن ملاحظة الرقابة استبدلها الكاتب الشاب أحمد فكري بجبل من المرارة وهو يتحدث عن مشكلة سيناريو فيلمه السينمائي «يد الله» التي دفعته لرفع شكوى خاصة الى الرئيس المصري يتهم فيها الرقابة بالتعنت ضده وتعطيل الابداع لمجرد أن فيلمه يتناول عملية الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الرئيس مبارك في أديس أبابا عام 1995.
وقال فكري: لم أجد أمامى الا تقديم شكوى ضد الرقابة على المصنفات الفنية المصرية الى لجنة التظلمات بعد رفض الرقيب السابق الدكتور مدكور ثابت للفيلم من دون ابداء أسباب، لم أجد أمامي الا تلك الطريقة بعد تعنت الرقابة ورئيسها السابق الذي أخذ يماطل، ثم رفض الفيلم من دون أن يبدي سببا واحدا للرفض وتجاهل موافقة لجنة الرقباء الثلاثة التي كتبت اشادة بالفيلم عند عرضه عليها من قبل.


(2) تعليقات

اعرف نفسك جيدا

 


قس درجة حرارة نفسك....ذاتك.....رغبتك...في تقديم نفسك للدنيا..بأفضل صورة..
كيف هو أنت...
هل أنت خائف...مم تخاف؟
هل يستحق الذين نخاف منهم...كل هذه الطاقة....؟
هل يستحقون أن تقتل شخصيتك...وتقتل موسيقى قدراتك وموهبتك
وتحبس سمفوينتها..في علبة ضيقة..في مساحة تفكيرهم...وتبقى أنت...مكبل اليدين...تنظر فقط..؟
الواحد الأحد...هو من يجب أن نخاف منه...
أما الباقين....فهم عباد الله في الأرض...
ولا حتى الكلمات....تجعلها ...تكسر لك ظهرك..
وفي النهاية نحن نعرف في أعماقنا ...أن الوجه الآخر لأي خوف..
هي الحرية


هل تعرف ما يريدهالآخرون منك...
هم يريدون أن تفهمهم.....هم يريدون جزءا منك...ليعطوك....أجزاءا منهم..
هم يريدون....قلوبا تحضنهم.....كلمات دافئة....في لحظات القسوة...
الآن....تخلق بخلق القرآن...خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم...وتعلم كيف يجب أن تعامل الآخرين....
وتعلم أن هناك أصناف عديدة من البشر...
فهناك..أناس...يدخلون حياتنا ويخرجون منها بسرعة...
وأناس...يحركون أرواحنا...فيراقصوها...
هؤلاء...هم الذين يوقظوا درجة الفهم عندنا...وهم يهمسون الحكمة في آذاننا......
هؤلاء....هم من يجعلنا نرى السماء....وهي بأجمل روعاتها.....
هم...
يبقون في حياتنا....فترة من الزمن...ربما..
ولكن...
آثارهم...تبقى في قلوبنا....مدى الحياة....




هل أنت فاشل...؟
هل تخاف الفشل..؟
هل أنت مؤمن بإرادة الله سبحانه وتعالى؟
هل أنت مثابر..؟
أم أن عثرة واحدة فقط...تجعلك...تحمل فأسا من الإحباط...وتكسر به عظامك المتعطشة للنجاح....ومن ثم تدفنها ...في مقابر النسيان......؟ ومن سيحزن عليك....؟ الكل يريد أن يثبت ذاته...
لذا....شمر عن يديك....وتوكل على الحي الرزاق..ذو القوة المتين....

(3) تعليقات

تصريحات نارية

الناظر لتصريحات وردود افعال المسئوليين العرب والاجانب تجاه ما اقترفته اسرائيل نحو الشعبين الفلسطينى واللبنانى يشعر بمدى المعاناة التى يعانيها الشعب الاسرايلى بسبب فعلة حزب الله الذى يجب- من وجهة نظرهم- ان يمحى من على الارض ومن على الخريطة السياسية وهو امر ليس بمستغرب حيث ان القوى العالمية المتواطئة مع اسرائيل واولها امريكا والحكام العرب الضعفاء قد مارسو كل الضغوط على شعوبهم حتى يقفوا بجانب دولة اسرائيل الوليدة فماذا قالوا وماذا فعلوا .ظ هذة بعض الافتراضات على تصريحاتهم النارية فى وسائل الاعلام المختلفة ومنها على سبيل المثال لا الحصر ...
كونداريزا رايس وزيرة خارجية امريكا"نطالب بوقف اطلاق النار فورا "المقصود هو وقف اطلاق النار من حزب الله
2-حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر"مطلوب وقف فورى لاطلاق النار من الجانبين "ز المقصود هو الجانب الفلسطينى والجانب اللبنانى
3- وزير خارجية مصر احمد ابو الغيط "نحن ضد ضرب حدود دولة عربية" يقصد اسرائيل
4- بوش رئيس امريكا "من حق اسرائيل الدفاع عن نفسها " نعم الدفاع عن نفسها من نيران حزب الله
5- عنان سكرتير الامم المتحدة "على القوة المتصارعة ان تتجنب المدنيين " المقصود هم المدنيين الاسرائيليين .
6-عمرو موسى امين الجامعه العربية " الان ماتت عملية السلام وعلينا حمل اوراق القضية الى الامم المتحدة " يقصد يقصد اوراق القضية الى فضيلة المفتى
7-وزير الدفاع الاسرائيلى "لن نوقف اطلاق ضرب النارالا بعد استرداد الاسيرين " يقصد الاسرى الاسرائيليين
8-رئيس وزراء اسرائيل "رسالة الى الزعماء العرب نشكركم على حسن تعاونكم " يقصد الرئيس المصرى والسعودى والاردنى بالطبع
بقلم : ايمن الضبع

(0) تعليقات

القسم والقسام

ان ما يفعله القسامون من زعزعة صورة القوة الغاشمة الاسرائيلية خاصة بعد العملية الاخيرة لهو بحق قد رفع من عزيمة الشباب فى انه  لا مناص من ان النصر آت وهو ما اكده السيد حسن نصر الله القائد العام لحزب الله فى خطابه لللأمه جميعا وما اكدته ايضا المقاومة الاسلامية فى مواجهتها العنيفةامام الجيش الاسرائيلى والذى اثبت انه اضعف واهون الجيوش. لذلك فأنا اضع هذا القسم بين ايديكم تحية للقسامين جميعا ولمناصرى حزب الله وعهدا على مواصلة الضرب ومناصرة اخواننافى فلسطين وفى لبنان  . 
اقسم بالله العظيم ان اظل في بيتي وفي حيي وفي مدينتي وبين اصدقائي
احمل القدس في قلبي واناضل واجاهد من اجل تحريرها
واساهم في درجة الوعي لكي تبقى قضية القدس حية الا ان ياذن الله بتحريرها من ايدي العابثين الصهاينة
وان اغرسها في اهلي واولادي وان ابذل ماباستطاعتي من اجلها
والله على مااقول شهيد

(0) تعليقات

ظاظا وروحية مرشحى الرئاسة

"ظاظا" و"روحية" انضما لمرشحي الرئاسة
  بعد موافقة الرقابة علي المصنفات الفنية
 كتب ناصر عبدالحفيظ:
 
  بعد طول تردد، وارجاء غير مبرر للموافقة علي عدد من السيناريوهات التي تتناول شخصية رئيس الجمهورية، اعلنت الرقابة علي المصنفات الفنية موافقتها علي سيناريو "روحية رئيس جمهورية" تأليف ايمن الضبع، وكذلك سيناريو "ظاظا رئيس جمهورية" تأليف طارق عبدالجليل، مع بعض التحفظات التي كان علي رأسها تغيير اسم رئيس الجمهورية، والبحث عن عناوين اخري لهذه السيناريوهات.
  تأتي هذه الخطوة من جانب الرقابة في اعقاب ما اثارته جريدة "نهضة مصر" حول الموقف المتعنت الذي تتبناه حيال هذه السيناريوهات بعد المبادرة التاريخية للرئيس مبارك المتمثلة في تعديل المادة 76 من الدستور والتي فتحت الباب امام المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، وهو محور احداث هذه السيناريوهات بما ينفي مزاعم الرقابة حول جرأة كتاب هذه السيناريوهات في التعرض لقضية شائكة فيها مساس بشخصية رئيس الجمهورية!

(1) تعليقات

سهير البابلى وعودة السينما فى روحية رئيسة جمهورية

من خلال رئيس جمهورية.. سهير البابلي تفكر في العودة إلى السينما
   التاريخ: 2006-01-06 21:40:08

من خلال "رئيس جمهورية".. سهير البابلي تفكر في العودة إلى السينما

 محيط/ محمود التركي: بعد أن عادت للتيلفزيون تفكر الفنانة الكبيرة سهير البابلي في العودة أيضاً إلى السينما من خلال فيلم "روحية رئيس جمهورية" بعد انتهائها من تصوير مشاهدها في مسلسلها التليفزيوني الأخير بعنوان "قلب حبيبة".

تدور أحداث الفيلم حول سيدة ذات جمال تحاول تغيير الكون ، ولكن لا تستطيع تحمل الأعباء الكثيرة والمسئوليات الملقاة عليها ، وتفشل في النهاية في أن تكون رئيسة جمهورية ، فالمرأة لها قدرات ومسئوليات وحدود معينة لا تستطيع أن تتخطاها ، وتختلف بالطبع عن الرجل في أشياء كثيرة.

وكانت الفنانة قد عادت للشاشة الصغيرة بعد غياب 10 سنوات من خلال الحلقات التليفزيونية الجديدة "قلب حبيبة" ، والذى تجسد فيه شخصية سيدة صعيدية تتعرض لأزمة عندما تفقد ابنها الوحيد في الحرب وترفض قبول فكرة موته حتى يعود فجأة ويجد زوجته تزوجت من أخيه الأكبر.
أكدت الفنانة سهير البابلى أنها اشترطت للعودة الى التمثيل ضرورة الحفاظ على التزامها ، وعدم تقديم فن يسيء لها ولاحترامها لنفسها ، ولا يتجاوز الحلال إلى الحرام.

وقد أخذت سهير على نفسها عهدا بالتوقف فى حالة عدم نجاح العمل الأول الذي تعود من خلاله أو لا يتقبله الجمهور.
وقالت البابلي إنها عندما توقفت عن التمثيل لم تفكر فى العودة اليه مطلقاً ، ولكنها تؤكد أنها اتخذت القرار بعد قراءة وتدبر وتفكير طويل ، واستشارة الكثير من الشيوخ الذين تعتقد أنهم جديرون بالفتوى.
وبالرغم من ذلك تؤكد البابلى أنها ليست ممن يدعو أي فنانة معتزلة للعودة إلى التمثيل اقتداء بها .
وترى نجمة "ريا وسكينة" و"العالمة باشا" و"بكيزة وزغلول " أن على الإعلام أن يهذب نفسه لأن له دورا خطيرا باعتباره يقتحم كل البيوت ويتعلق به كل المشاهدين ويقلدون ما يقدمه سواء كان يقدم معاني وقيماً جيدة أو أخلاقيات سيئة.

وتؤكد سهير البابلى أنها منذ أن قرأت الحلقات الأولى للمسلسل وجدته يحمل قيمة اجتماعية ومضمونا هادفا، مضيفة أن فكرة عودتها مرة أخرى للساحة الفنية جاءت بعدما :"طلب مني المغفور له بإذن الله الشيخ محمد متولي الشعراوي قبل رحيله أن أعود للتمثيل.. مؤكدا أنني لي كلمة مسموعة ومؤثرة على الناس.. وذلك لحب الجمهور لي وان الناس تحبني بشدة وأستطيع أن استغل حب الناس لي في توصيل قيم ومبادئ دينية مهمة من خلال أعمالي الفنية".

(0) تعليقات

السينما المصرية وافلام الرئاسة

السينما المصرية تناولت حياة الرؤساء علي طريقة كل شيء تمام
السينما المصرية تناولت حياة الرؤساء علي طريقة كل شيء تمام
عادل إمام
 جريدة الوفد  حنان أبوالضياء
ألف خط أحمر يوضع أمام أي سيناريو يتناول حياته، وأكثر من خطوة تراجع للوراء تحدث قبل بدء التصوير تنتهي بإلغاء الفيلم، هذا ما يحدث عند تقديم فكرة عن حياة أي رئيس، وإذا فرض وقدم عملاً عن أي رئيس حكم مصر فإن الجانب الإيجابي فقط هو الذي سيقدم في الفيلم، وكأنهم ملائكة، والغريب أنهم عندما قرروا تقديم أعمال عن الرؤساء وافقوا علي السيناريوهات الكوميدية. هذا لا يحدث بالطبع في السينما العالمية، ويكفي الأفلام التي قدمت عن فضيحة ووترجيت الشهيرة وغراميات كيندي وكلينتون، فبينما يعيد »توم هانكس« »رجال الرئيس« إلي الذاكرة
وهو فيلم جديد يتناول جزءاً هاماً من حياة الرئيس الأمريكي »نيكسون« كاشفاً أسراراً جديدة عن »فضيحة ووترجيت« نجدأن الرقابة المصرية ترفض أفلاماً عن رئيس الجمهورية منها اغتيال السادات رغم جديتها مهما اختلف معها في بعض النقاط، والفيلم عن كتاب لعادل حمودة وإخراج منير راضي، بينما توافق علي أفلام من نوعية »ظاظا رئيس جمهورية« و»روحية رئيسة جمهورية« و»عطية رئيس جمهورية« و»طباخ الرئيس«، ولقد بدأ فعلياً تصوير فيلم »ظاظا رئيس جمهورية« ويدور حول شاب يستغل التعديل الذي حدث في دستور للمادة 76 ويرشح نفسه ويفوز في الانتخابات ويؤدي دوره هاني رمزي بينما يلعب كمال الشناوي رئيس الجمهورية الذي يخسر في الانتخابات.. ويبدأ في أغسطس تصوير »طباخ الرئيس« الذي يلعب فيه عادل إمام دور الرئيس.
الرئيس جمال عبدالناصر.. قدمت السينما فيلمين عن حياته الأول »ناصر 56« وتناول الفيلم أزهي مراحل حياة ناصر والتي كانت فيها شعبيته في قمته حيث تم تأميم القناة، وبعد عامين قرر المخرج السوري أنور قو ادري تقديم فيلمه جمال عبدالناصر وكون طاقمه الفني من مجموعة من المصريين والسوريين والإنجليز.
وتناول قصة حياة الزعيم منذ عام 1935 فترة دراسته الثانوية وإلي وفاته في عام 1970 وللأسف أن الفيلم لم يحقق النجاح المرجو، واتهمه البعض بتقديم معلومات تاريخية غير حقيقية وانحيازه في بعض المشاهد.
وهذا يعني أن الأفلام انحازت إلي الرئيس ولم تتطرق للجوانب السلبية في حياته، واكتفت أفلام أخري بالاستعانة بخطاب التنحي في العديد من الأفلام »أبناء وقتلة« »العصفور« »ملف سامية شعراوي« »أحلام صغيرة«.
السادات
أما شخصية الرئيس السادات فظهرت في عملين لنادية الجندي الأول يؤدي دوره أحمد عبدالعزيز في فيلم »امرأة هزت عرش مصر« إنتاج 1995 والثاني في فيلمها »الجاسوسة حكمت فهمي« الذي يتناول قصة الراقصة حكمت التي جندت للتعامل مع الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية لخدمة مصر وعندما ينكشف أمرها ينقذها أنور السادات الذي كان مازال ضابطاً صغيراً.
وقد بدأت فكرة تقديم فيلم عن السادات في حياته واختار السادات شكري سرحان ليقوم بدوره في فيلم مأخوذ عن كتابه »البحث عن الذات« ولكن لم يتحقق هذا المشروع إلا عام 2001 من خلال إصرار »أحمد زكي« علي تقديم فيلم عن السادات، ورغم أن فيلم »أيام السادات« كتبه أحمد بهجت أكثر من مرة ورفض من أكثر من منتج إلا أن أحمد زكي أصر علي إنتاجه ليخرجه »محمد خان«.
ويبدو أن شخصية السادات مغرية درامياً لذلك مازال المخرج منير راضي مصراً علي تقديم السادات مرة أخري من خلال فيلم »اغتيال السادات« والذي يقدم فيه السادات نفسه من خلال وثائق أرشيفية حصل عليها من لندن والبطولة ستكون للقاضي الذي يحاكم الجناة ولكن الفيلم يرفض دائماً رقابياً ويؤكد رئيس الرقابة المصرية »علي أبوشادي« أن الفيلم يعرض أولاً علي الأمن القومي الذي يرفضه دائماً والطريف أن المخرج منير راضي قدم الرئيس السادات في فيلمه »موعد مع الرئيس« والذي تناول زيارة نيكسون الشهيرة إلي مصر بعد فضيحة ووترجيت ولكن بشكل كوميدي حيث أدي دور الرئيس السادات نجاح الموجي وقام ضياء المرغني بدور الرئيس الأمريكي من خلال بروفة يقوم بها أهل القرية لاستقبال الرئيس اعتقاداً منهم أن الرئيس سيتوقف مع ضيفه في القرية ولكن القطار لا يتوقف في القرية.
مبارك
أما الرئيس مبارك فقد كان هناك مشروع لفيلم عن حياته كان يفكر فيه أحمد زكي قبل رحيله.
ويظهر الرئيس مبارك في عدة أفلام من خلال الخدعة السينمائية ففي فيلم »موعد مع الرئيس« بطولة إلهام شاهين تصافح الرئيس في نهاية الفيلم وتسلمه ملفاً عن الفساد، في فيلم »جواز بقرار جمهوري« يظهر الرئيس في الفرح وهو يتسلم من بطلي الفيلم حنان ترك وهاني رمزي طابوراً من الشكاوي والطلبات، أما الإشارة إلي اتصال الرئيس بالتليفزيون فتظهر في فيلم »النوم في العسل« في اتصال مع وزير الداخلية وفي »الإرهاب والكباب« للإطمئنان علي تطور الأحداث داخل المجمع، وفي فيلم »كراكون في الشارع« لتمكين الناس الذين تهدمت بيوتهم من السكن في الصحراء، الطريف أن الأفلام الثلاثة بطولة عادل إمام.
رؤساء آخرون
أما الرئيس صدام حسين فيظهر في عدة أفلام وآخرها »معلش إحنا بنتبهدل« لأحمد آدم.
وهناك فيلم روائي عن حياته بعنوان الأيام الطويلة أنتج عام 1980 وأخرجه توفيق صالح وكان من المفروض أن يقدم منه جزءين آخريين.
أما أطرف الأفلام التي لم تقدم حتي الآن فهي مشروع فيلم عن الرئيس القذافي أكد محيي إسماعيل أنه سيقوم ببطولته وبدأ في ارتداء ملابس الزعيم الليبي وتقليده وفي أي حوار يجري معه يؤكد عن اقتراب موعد تصوير الفيلم.
أما الأفلام الأمريكية فهي ما بين أفلام تقدم شخصية الرئيس الأمريكي دون الإشارة إلي رئيس بعينه مثل فيلم »الرئيس الأمريكي« بطولة مايكل دوجلاس وفيلم »طائرة الرئيس« بطولة هاريسون فورد وهي أفلام تميل إلي تقديم صورة مشرقة للرئيس الأمريكي، حيث تظهر الجانب الإنساني والأخلاقي به إلي جانب عظمته في اتخاذ القرار.
وهناك أفلام قدمت عن رؤساء أمريكيين بأسمائهم واقتربت من سيرتهم الشخصية مثل فيلم »أوليفر ستون لـ »جون جنيدي« وفيلم »أوليفر ستون« »نيكسون« وبطولة أنتوني هو بكنز وتناول فضيحة »ووترجيت«.
وفيلم اليوم الأخير عن فضيحة »ووترجيت« أيضاً من إخراج ريتشارد بيرس ويتناول الأيام الأخيرة للرئيس في البيت الأبيض ولعب دور نيكسون الممثل آلان سميث، أما فيلم »الينور وفرانكلين« للمخرج دانيال بيتري فيتناول قصة حيث الرئيس فرانكلين رزوفلت وزوجته ويستكمله بفيلم آخر بعنوان »أيام البيت الأبيض« والمخرج جن فورد قدم حياة الرئيس الأمريكي لينكولن وجسد شخصيته هنري فوندا وهناك فيلم »كلينتون« بطولة جون ترافولتا.
وفي فيلم »تحت الأرض« الذي حصل به مخرجه »أميركوستاركا« علي السعفة الذهبية من »كان« يقدم شخصية الرئيس اليوغسلافي »تيتو« أما المخرج الآن باركر فقد فيلم »أيفيتا« عن حياة زوجة الرئيس الأرجنتيني »بيرون« ولعب دور الرئيس »جوناثان برايز«.
ومازالت الأفلام في العالم تتوالي عن الرؤساء وهناك مشروعات لفيلم عن حياة »فيدل كاسترو« و»رجال الرئيس« من تمثيل وإنتاج توم هانكس في الوقت نفسه تتعثر الأفلام العربية إما لمحاذير الاقتراب من حياة الرؤساء أو تجد وسيلة للنفاذ إلي الجمهور من خلال الكوميديا.. فماذا سيقول »عادل إمام« في 45 مشهداً عندما يلعب دور الرئيس في »طباخ الرئيس«.. وهل سنصدق كمال الشناوي عندما يصبح في »ظاظا رئيس جمهورية«.. هذا ما سنعرفه من خلال الشاشة في الشهور القادمةالجمعة 30 /6/2006.

(0) تعليقات

شريط سينمائى سياسى

ماذا يحدث لو قمت بكتابة سيناريو فيلم تناولت فيه شخصية رئيس الجمهورية مع زوجته ووسط ابناءه فى القصرالجمهورى وتعرضت للمعاناه التى يعيشون فيها اثناء  حياتهم اليومية البسيطة .
او ماذا يحدث فى حال اختطاف احد ابناء الرئيس من قبل احد الجماعات الارهابية ووسط الحراسة المشددة لعائلة السيد الرئيس وذلك مقابل الافراج عن جميع المسجونين السياسيين التى تمتلئ بهم سجون المعتقلات او مقابل فدية كبيرة . ترى متى سترى هذا
الفيلم الاكشن على شاشات سينما وسط البلداو سينما المولات.
هل فكرت يوما كما فكر اغلب كتاب السيناريو فى مصر وخارج مصر فى كتابة فيلم سينمائى يتناول شخصية الامام الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمون وكيف تعاونت القوى الداخلية للنظام الملكى انذاك مع  قوى الاستعمار الانجليزى للتخلص منه اعتقادا منهم انهم بذلك سيقضون على الاحوان المسلمون كجماعة. هذا الفيلم ربما ستراه قريبا بعد نصف قرن داخل قاعات السينم
 او فكرت فى كتابة سيناريو  يتناول افراد هذا التنظيم الخاص  لجماعة الاخوان المسلمون وازحت التراب عن هذا التنظيم ليعرف الناس كيف ساهم هذا التنظيم فى محاربة الاستعمار سواء الاستعمار الانجليزى فى مصر او الاستعمار الاسرائيلى فى فلسطين وما حقيقة عمليات الاغتيالات التى نسبت الى هذا التنظيم
           " ربما اعجبك فيلم ناصر "56 
وربما ايضا سيعجب احد كتاب السيناريو القادمين بتقديم سيناريو جديد بعنوان"ناصر  67وكيف شارك النظام الناصرى فى هزيمة شعب  قبل ان يهزمه العدو
وربما ستساعد الوثائق والملفات التى خرجت مؤخرا فى كتابة سيناريو هذا الفيلم كتابة وثائقيه جيدة
هل مات عبد الحكيم عامر ام انتحر هذا ما سيحاول سيناريو فيلم جديد ان يطرحه على شاشة السينما قريبا وهو عمل سينمائى قائم على نوعية درامااللغز
ومن نوعية دراما اللغز الى نوعية جديدة اخرى تعرف بدراما الوهم يتناول فيه كتاب  السيناريو معاهدة السلام او الاستسلام المهين كما يعرفها بعض الساسة الكبار اعتقد انها نوعية شيقة تفتقر السينما الجديدة اليها
اما مقتل السيد رئيس الجمهورية فهو عنوان فيلم سينمائى جذاب خصوصا وهو يتناول اواخر ايام السادات والذى انتهى على يد احد معارضيه ووسط ابناءه ابطال حرب اكتوبر العظيمة فى حادث المنصة الشهير والذى اظن انه فيلم سيكسر الدنيا كما يقول ا صحاب
شركات الانتاج السينمائى
ماذا يحدث لو خرج فيلم للنور تناولت فيه قصة وزير داخلية يخرج مجرمى السجون والبلطجية لكى يتصدوا بعنف لراغبى ممارسة حقهم الانتخابى كما انه سمح بالتزوير للحزب الحاكم وتجاوز عن من دفع الرشاوى امام اعينه  .
او وزير زراعة تعاقد على شراء سموم من شركات اسرائيلية غرضها ان تقضى على حياة الشعب المصرى . وكيف انتهى به الامردون محاكمة او تحقيق ولربما كوفئ على فعلته من قبل السلطات الفاسدة مثله
 هذة صور ولقطات سينمائية تشد اى كاتب سيناريو مبتدئ واى مخرج هاوى لكى يصنعوا فيلم سينمائى يتحدوا به مايكل مورمخرج الجوائز فى فيلم 11 فرهنهايت
 
هذة أفكار سيناريوهات رغبت فى كتابتها وتقديمها للمشاهد ولكن ربما أكون متهور او مثالي ومتخطيا للخط الاحمر. وهل من حق الجماهير ان تعرف حقيقة النظم التي كانت تعيش فيها هل من حقه ان يحلم مجرد حلم ان يرى رئيس جمهوريته على شاشات السينما يأكل ويشرب ويمارس حقوقه الحياتية والدستورية على السواء دون حذف او منع من الجهات المسؤولة التى تعتقد ان هذة أللقطات السينمائية فيها اخلال باْمن الدولة اوالامن العام . وكاْن عدم ظهورها هو عدم إخلال بالأمن العام ثم ما المقصود بالامن العام –هذة العبارة التى توضع فى مقدمة الملحوظات الرقابية على اى فكرة سينمائية او سيناريو لفيلم يقدم الى الأجهزة الرقابية – واعتقد ان المقصود بالأمن العام هو بلا شك امن النظام و الذى يسيطر على كل الأجهزة الحكومية فى البلاد وأولها جهاز الرقابة وهو ليس باْمر جديد حيث يشهد رئيس الرقابة على المصنفات الفنية الحالي على ابو شادى فى كتابه السينما والسياسة فيقول "اعتادت السينما المصرية الاستهلاكية ان تعيش فى كنف السلطة وتحت مظلتها حذرة فى تعاملها مع الواقع او التعبير عما يمور به من تيارات او متغيرات مكتفية باللعب فى المضمون والمأمون " وهو بذلك يسقط تهمة الرقابة ودورها فى المنع والحذف لكل ماهو يعبر عن نظم فاسدة و حرية حقيقية عن واقع مهين وينسبها الى السينمائيين أنفسهم وليس للنظام دور فى المنع او تقديم الملحوظات التى تنسف جوهر الموضوع السينمائي الجرئ وكأنه لا يعلم انه هناك دائما جهات أمنية تابعة لجهات من الداخلية او الثقافة او المخابرات هى التى تحكم وتبت فى تنظيم ماهو لائق ومقبول وما هو غير مقبول ليعرض على المشاهد الغلبان والمغيب وكاْن ايضا هذة الأجهزة الرقابية ليست لها يد فى تغييب عقل المشاهد المصرى على مر العهود النظامية الحاكمة
فمن الملاحظ ان ثورة يوليو 23 والتي حاربت النظام الملكي وقضت على كل ما له صله به الا انها احتفظت بالكثير من الممارسات العنيفة فى القضاء على المعارضين للنظام حيث لا يستطيع اى من كان التعرض للذات الحاكمة او الحاشية المقربة اليه بالإهانة او التجريح والا فتحت له السجون والمعتقلات او قوبلت كتاباته الفنية بالنقض المنظم او تجاهلت الهيئات الإنتاجية لاْخراج عمله الى النور وهو ما ادى ببعضهم الى اللجوء للتورية او الإسقاط فى اعمالهم الفنية حتى لا يجازوا من جراء عملهم المتهم باْساة النظام كما ادى ايضا هذا الخوف والزعر من العقاب الى وقوف البعض من الكتاب الى تْاييد النظام ليس عن قناعة بل حذرا من المصير المشؤم بالإضافة الى الحفاظ على لقمة العيش
والاكتفاء بالتلميح من دون التصريح فقط وهو ما أدى الى عدم مصداقية فى التعبير وعدم تفاعلها مع قضايا المجتمع الحقيقية فأصبحت سينما مبتذلة الأفكار ومسطحة الموضوعات .
وما يحدث الآن على الخريطة السينمائية فى فترة هذا النظام لهو اكبر دليل على ذلك حيث تعامل هذا النظام مع الكتاب بشئ من الحساسية العالية جدا حيث انه لم يمنع أو يصرح لم يوافق او يعترض على شئ وهو ما يسمى بالحرب الباردة على أصحاب الرأى والكلمة وهى حرب غير مباشرة وهى من أكثر التعاملات خطورة من تعاملات النظم السابقة ومن ثم استطاع النظام الحالى ان يخرج بصورة باهتة غير واضحة انعكست بلا شك على الأعمال السينمائية والفنية على سواء  ولكن النظام مع كل الكتاب خاصة السينمائيين منهم على طول الخط بهذا الأسلوب حيث نجدة يستميل منهم البعض ليعبر عن حال ووضع مزيف للصورة الواقعية للمجتمع او بمعنى ادق بما بتناسب مع معتقدات و اتجاه النظام نفسه ولقد ظهر ذلك وبوضوح عندما تعامل النظام فى الموضوعات التى تتناول ظاهرة الإرهاب فى مصر خاصة فى الفترة الأخيرة حيث  تعامل كتاب الافلام بمساعدة ومباركة النظام بالتعميم لهذه الفئة الارهابية حيث كل الجماعات الاسلامية هى إرهابية كما تجاهل هؤلاء الكتاب توضيح القضية التى يقاتلون من اجلها كذلك لم يقدم تفسيرا منطقيا او تبريرا للعمليات التى قاموا بها وعزلها عن السياق الاجتماعى وظرفها التاريخى وهو ما يعتبر تحيزا مباشرا مع نظام ساهم وبشكل كبير فى توجيه هذا الاسلوب بما يتناسب مع مصالحه سواء الداخلى منه او الخارجى . فى حين يمنع النظام وازرعه الرقابية من اعمال وافكار اخرى لا يرى توقيتها مصلحة للنظام وان سمح لها بالخروج من براثينه فهو يقبلها ولكن بشروط صارمة يراها هو مناسبة للظرف التاريخى والزمنى الذى يحدده هو .
وهو ما ظهر جليا فى الفترة الاخيرة والتى خرج عدد من السيناريوهات لافلام من نوعية الأفلام السياسية التى تتناول  موضوعات خاصة بالترشيح لرئاسة الجمهورية والتي منها "عطية رئيس جمهورية "و ظاظا رئيس جمهورية"و"روحية رئيسة جمهورية" وهو السيناريو الذى قدمته الى جهاز الرقابة على المصنفات الفنية منذ اكثر من ثلاث سنوات وبالتحديد فى
2-3-2003 اى قبل صدور التعديل الدستورى للمادة76 فى منتصف العام السابق وكان رد الرقابة بعد اكثر من 6 اشهر من تقديمة اليهم هو رفض فكرة الفيلم شكلا وموضوعا مما جعلنى الجأ الى لجنة التظلمات بالمجلس الاعلى للثقافة والتى كان احد اعضاءها الاستاذ على ابو شادى الرئيس الحالى للرقابة على المصنفات وكان تقرير الرقابة انذاك هو رفض قرار الرقابة برفض الفيلم وكان لى انذاك فتحة امل حيث تقدمت بالسيناريو للرقابة والذى اجاز السيناريو ولكن بعد ظهور التعديل الدستورى للمادة 76 و بشروط وملاحظات تعسفية  كان منها تغيير اسم الفيلم  روحية رئيسة جمهورية الى اى شئ اخر هذا بجانب حذف صورة رئيس الجمهورية حسنى مبارك من احد المشاهد فى الفيلم كما طالبوا باْن تكون نهاية الفيلم عبارة عن حلم فظيع تستيقظ روحية على اثره  اما الملحوظة الاخرى وهى اخطرهم بأن يحذف من السيناريو كل ما يسئ الى النظام العام وهى جملة مطاطة يمكن ان تهدم فكرة الفيلم من اساسه  .
وهو ما يؤكد على نظرية الحرب الباردة والباهتة احيانا كثيرا والتى تعامل معا النظام الذى لانعرف نحن وربما لا يعرف هو أيضا ماذا يريد هل يفتح الباب للحرية ام يغلقه فى وجوه المبدعين هل يستجيب لمجاراة التحولات العالمية الجديدة ام يتبنى نظرية اللى نعرفه احسن من اللى مانعرفوش  و ليس فى الامكان احسن مما كان وكنى اريد كما يريد الكثير من كتاب السيناريو ان اعرف هل الباب مفتوح للحرية الحقيقية ام لا. حيث لا ينتقد احد  كتاب السيناريو بالتفاهة والسطحية فى الافكار ويتهمنا بسقوط السينما .اذا ما تجاوذنا الخط الاحمر
                         
                        بقلم
                     ايمن الضبع

(0) تعليقات

سهير البابلى وموقفها من الرقابة

سهير البابلي ترفض طلب الرقابة بتحويل فيلم "روحية رئيس ج أضف رداً مع إقتباس

أعربت الفنانة سهير البابلي عن أسفها الشديد لعدم موافقة الرقابة المصرية على المصنفات الفنية على سيناريو فيلم "روحية رئيس جمهورية".

وقالت سهير في تصريح خاص : "الرقابة طالبت بتغيير المشهد الأخير الذي يدور حول تحقيق روحية لأمنيتها بأن تصبح رئيس للجمهورية ، وطالبتني بأن نختتم الفيلم بأن تستيقظ روحية من نومها بعد حلم جميل استطاعت من خلاله تحقيق حلمها بأن تصبح رئيسة للجمهورية ، أي أنهم يريدون تحويل الموضوع كله إلى مجرد حلم ، ولكنني رفضت هذه النهاية".

وأضافت سهير : "أنا رفضت هذه النهاية غير العادلة ، لأن من حق كل إنسان على وجه الأرض أن يكون رئيساً للجمهورية ، ولا أرى عيباً في ذلك".

(0) تعليقات

بين ظاظا وروحية

ظاظا وروحية وعطية.. رؤساء جمهورية في السينما
الرقابة أجازت ٤ أفلام بشرط حذف الألف واللام من كلمة «الرئيس»
 كتب  أحمد الجزار ومحسن حسني
هانى رمزى ويسرا

يبدو أن المرونة التي ميزت انتخابات الرئاسة الأخيرة أغرت بعض السينمائيين بتناول شخصية «رئيس الجمهورية» في أفلامهم. فقد أجاز علي أبوشادي رئيس جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية مؤخراً أربعة سيناريوهات كوميدية جديدة تدور حول فكرة واحدة هي ترشيح مواطن عادي نفسه لمنصب الرئيس.. مع بعض الاختلافات في الأحداث والنهايات بطبيعة الحال.

لكن الرقابة لم تجز هذه النصوص إلا بعد تعهد كُتابها بتنفيذ عدد من المحاذير والملحوظات، وعدم تجاوز الخطوط الحمراء. أول هذه الأفلام كتبه طارق عبدالجليل بعنوان «ظاظا رئيس جمهورية»، ويلعب بطولته هاني رمزي،

وقد خاض مؤلفه معركة مع الرقابة بدأت في يونيو الماضي، فيما استغرقت معركة أيمن الضبع كاتب سيناريو «روحية رئيس جمهورية»، قرابة العام، ظلت الرقابة خلاله ترفض إجازته لكونه إساءة لأرفع منصب في الدولة.. إذ تنتهي «روحية» المرشحة للرئاسة إلي دخول مستشفي الأمراض العقلية.
الفيلم الثالث كتبه عبدالباقي الفاوي بعنوان «عطية لرئاسة الجمهورية» و«عطية» هو اسم القزم الذي قرر ترشيح نفسه لمنصب الرئيس، لكن الرقابة اشترطت لإجازته تغيير العنوان وتغيير اسم «يسرا» التي يفترض أن تلعب دور فنانة تساعد القزم في دعايته الانتخابية، ليصبح اسمها في الفيلم درامياً وليس اسمها الحقيقي.

 أما الفيلم الرابع الذي أجيز فقد كتبه سيد عيسوي بعنوان «كيف تصبح الرئيس»، وهو مستوحي من كتاب يتعاون مؤلفه مع رئيس الجمهورية في إدارة مهام الدولة. وقد أجازت الرقابة السيناريو بعد تغيير العنوان ليصبح «كيف تصبح رئيساً»! (طالع ص ١٤)

  اقرأ المزيد من صفحات متخصصة
جريدة "المصرى اليوم

(0) تعليقات

رشوة جريئة

رشوة جريئة

ساحرة العصر ... ملكة هذا الزمان ....سريعة الإنجاز ...بديعة الإعجاز ، تأتى اليك بالفرج القريب على طبق من زبيب ، وبسرعة التوربينى تأخذك بجناحيها من آخر الصفوف الى أول الشباك "قبل أن يرتد اليك طرفك"

ولعل هذا سبب تسميتها بال( وينجيز) أى الجناحان . ... تختصر السنوات الى البنتوثنيات ، توفر الجهد والعرق

فما عليك الا أن تضع يدك فى جيبك فقط ،ثم تبرز ...وبعدها يسهل كل شيء .....كل شيء .

لا يجرؤ أحد على طلبها منك ( عينى عينك ) ولكن تطلب على إستحياء . وذلك لكرامتها وعزتها ووقارها فى النفوس ... فلها من الكنيات العديد والعديد ، فأحياناً يطلقون عليها( المعلوم ) فهى أشهر من النار ومن العلم ..وأحياناً يطلقون عليها ( الشخللة ) وذلك لوقع جرسها الموسيقى بالأذن ...وفى الأعياد والمناسبات يسمونها مجازاً "" كل سنة وانت طيب " وفى المناطق الشعبية يسمونها ( الشاى ) وذلك لمذاقها الرائع ورائحتها العطرة وقدرتها الفائقة فى جعل آخذها لا ينام ...وفى البيئات المتوسطة يسمونها ( الحلاوة ) ، وميسورى الحال يستخدمونها بكثرة ولكن دون ذكر اسمها من الأساس وذلك خوفاً من الحسد والحسًاد ....تأخذ ساحرة العصر من الأشكال والصور العديد والعديد على اختلاف الطبقات والمهن ..فمثلاً يستخدمها الفقراء والمعدمين فى صورة الفاظ مثل ( يا باشا ،يا بيه ، معاليك واحنا صعاليك ....، جنابك وانا خدًام ترابك ...الخ ) ويستخدمها الأغنياء فى صورة شيكات بنكية مقبولة الدفع أ وفى ترقية أحد موظفينهم ، وتستخدمها المرأة بهدف شريف فى صورة غمزى ذات مخزى ،ويستخدمها الطفل بهدف برئ فى صورة شريحة من البطاطس أو شفطة من زجاجة البيبسى كما نرى فى الإعلانات ، يستخدمها الطبيب لهدف راقى وهو اجراء عمليات الترقيع والإجهاض غير الشرعى وبيع الأعضاء كما يستخدمها المحامىلهدف نبيل فى صورة تلبيس الجانى ثوب البراءة ، ويستخدمها المدرس فى صورة دروس خصوصية نظير هدف سامى وهو تنجيح الطلاب الفاشلين يستخدمها السائق لهدف جليل وهو توصيل الباشا الأمين ويستخدمها السيد العضو لهدف واعد فى شراء الأصوات والحناجر وذلك فى صورة وعود ...مجرد وعود أو ( عود بخووور)

والى جانب كل ما سبق فالصورة المثلى والمشتركة لكل الإستخدامات التى سبقت هى النقود .

واضافة الى ما سبق من مميزات ومحاسن فإن لساحرة العصر التى نتحدث عنها قوة عجيبة تجبر آخذها على على الإنصياع الكامل لأوامرك والطاعة العمياء لطلباتك ، وكأنك تمتلك فى يدك مصباح علاء الدين ..أو مفتاح صلاح الدين ..أو إيقان بهاء الدين .....فتُفتح لك كل الأبواب والألباب ،وتكسر جميع الحواجز وتنال أكبر الجوائز ، وتكون فى الجامعة من الناجحين المتفوقين ، وأعدائك المجتهدين من الفاشلين ..وتشغل أكبر المناصب ، وتقبض أعلى الرواتب ....وتسكن اسكان مبارك ، وجمال مبارك يبقى جارك .

لا أدرى لماذا ؟ .........

لا أدرى لماذا يلاحقنا بعض الأشرار من رجال القانون والشرطة ؟

لماذا يحقد علينا بعض أصحاب الأخلاق والمبادئ والضمائر ؟

لماذا لا يتركنا رجال الدين فى حالنا فيقول أحد رجال الدين وهو الشيخ سليمان بن ناصر من علماء المملكة السعودية ( ان من أسباب فساد العباد انتشار الرشوة فى المجتمع فهى من الظلم المتفق على تحريمه ). وقد لعن الن